طلاب الجامعة الأميركية يحتجون أمام وزارة التربية في لبنان. (Facebook - @madanetwork)
طلاب الجامعة الخاصة ضحية تسعير الدولار

يحصل ذلك دون أي موقف لوزارة التربية والتعليم العالي، التي تلتزم الصمت حتى اللحظة حيال هذه القضية.

"عدنا للعيش على الأساسيات،" قالت مريم ل"ميرسي كوربس" عن العيش في لبنان مع أسرتها كلاجئين. (Mercy Corps)
على عكس ما يروج له الكثيرون: إن تحميل اللاجئين السوريين مسؤولية الأزمة الاقتصادية اللبنانية يسهم في تفاقمها

إن نظرية تنافس اللاجئين السوريين واللّبنانيين على الوظائف نفسها هي مجرد فرضية مستبعدة.

كيف نخرج من أزمتنا الاقتصادية والمالية

يجب تخصيص المزيد من الموظفين و زيادة الميزانيات للمستشفيات العامة والجامعة اللبنانية والمحميات الطبيعية والبلديات والإسكان الاجتماعي والفن والثقافة والمواقع السياحية والقطاعات الحيوية الأخرى في اقتصادنا. عوضا” عن المزيد من التقشف، نحتاج فعلاً إلى زيادة الانفاق العام الفعال للخروج من هذه الأزمة.

الدين العام: ثمّة بدائل موجودة

التقشّف –الذي يتم تسوقه كخيار جديد وعلاجي اليوم- هو عمليّاً عنوان جميع السياسات الماليّة القائمة منذ التسعينات. فمنذ تضخّم نسبة خدمة الدين من إجمالي الميزانيّة العامّة، عمدت جميع الحكومات المتعاقبة على حصر الإنفاق على البنية التحتيّة والإستثمار حتّى أدنى المستويات، ولم تطبّق منذ 23 سنة سوى تصحيح أجور يتيم لموظّفي القطاع العام.

الموازنة وسياسة الإقتصاد وسؤال إنتاج الثروة

السؤال الملحّ هو التالي: إذا كانت الثروة في لبنان نتاجاً لفقاعةٍ ريعيّة، منشؤها عالم النقد والمال الإفتراضيّ أكثر منه عالم الزراعة والصناعة والتبادل الحسّيّ، فكيف يعوّل على إجراءاتٍ تقتطع من فقاعة؟ ألم ينبّهنا الفقهاء أنّ ما بني على باطل فهو باطل؟

مكافحة الهدر في الموازنة

ان هذه الأهداف ليست مستحيلة التحقيق بل هي تحتاج الى حكومة قادرة على الامساك بزمام الامور والعمل بجدية على وقف الهدر والحد من الانفاق غير الضروري في الإدارات العامة من خلال سلسلة اجراءات جذرية.